معاوية بن عمار الدهني
97
كتاب الحج
بن عَمّار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا دخلت المسجد الحرام فأدخله حافياً على السكينة والوقار والخشوع ، وقال : ومن دخله بخشوع غفر الله له إن شاء الله ، قلت : ما الخشوع ؟ قال : السكينة ، لا تدخله بتكبّر ، فإذا انتهيت إلى باب المسجد فقم وقل : السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة الله وبركاته ، بسم الله وبالله ومن الله وما شاء الله ، والسلام على أنبياء ورسله ، والسلام على رَسُولاللهِ ، والسلام على إبراهيم ، والحمد لله رب العالمين ، فإذا دخلت المسجد فارفع يديك واستقبل البيت وقل : اللّهُمّ إنّي أسألك في مقامي هذا في أوّل مناسكي أن تقبل توبتي وأن تجاوز عن خطيئتي ، وتضع عني وزري ، الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام ، اللّهُمّ إنّي أشهد أنّ هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس وأمْناً مُباركاً وهدىً للعالمين ، اللّهُمّ إنّي عبدك والبلد بلدك ، والبيت بيتك ، جئت أطلب رحمتك وأؤمّ طاعتك ، مطيعاً لأمرك ، راضياً بقدرك ، أسألك مسألة المضطرّ إليك ، الخائف لعقوبتك ، اللّهُمّ افتح لي أبواب رحمتك واستعملني بطاعتك ومرضاتك . « 1 » الدعاء عند استقبال الحَجَر 1 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أَبِي عُمَيْر ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أَبِي عُمَيْر ، وصفوان بن
--> ( 1 ) الكافي 4 / 395 ، باب دخول المسجد الحرام ، ح 1 ، التهذيب 5 / 89 ، باب دخول مَكَّة ، ح 11 ، وسائل الشيعة 9 / 321 ، باب استحباب دخول المسجد الحرام حافياً ، ح 1 .